الأحد , 4 ديسمبر 2022

العلت الغذاء السحري وصحن العصورة صحن غني وشهي

سلطة العلت هو طبق نباتيّ متميز وغني ؛ صحّي وشهيّ في آن واحد، وطريقة التحضير سهلة جدا وبمقدور اي شخص حين توفر نبتة العلت تحضيره ، وتعتبر رشة زيت الزيتون عليه دواء من شأنه أن يضفي مذاقاً شهيّاً وطعما متميزا هذا يتم تحضير عدة اطباق مختلفة من العلت المطبوخ كالعصورة والعلت المفروم مع البص وهي اطباق شهية ومليئة بالحديد والفيتامينات .

اما كيفية تحضير طبقا من العلت فهي سهلة :

المقادير

كيلو هندباء.

كوب من زيت الزيتون.

5 فصوص من الثوم.

ملعقتان من الملح.

4 بصلات مقطعة شرائح.

طريقة التحضير

تفرم الهندباء ناعماً بعد غسلها جيداً وتنقيتها من الأوراق الذابلة.

تسلق على نار هادئة بعد وضعها في وعاء، وتترك على النار حتى تنضج ثم تعصر باليد لتتخلّص من الماء، وفي هذه الأثناء تقلى شرائح البصل بزيت الزيتون حتى تصبح ذهبية اللون.

يضاف البصل إلى الهندباء بعد نُضجه ويضاف الملح والزيت إلى المزيج ويقلى على نار هادئة لمدة 5 دقائق.

زيّنوا الطبق بشرائح البصل المقلية وقدّموه بارداً مع عصير الليمون.

واليكم تقريرا عن العلت

تنتشر النساء الجنوبيات في الأراضي الزراعية بحثا عن الهندباء أو “العلت” البري لإعداد طبخة “العصورة”. والهندباء نبتة من فصيلة الورقيات منها ما يزرع للبيع ومنها ما يمكن الحصول عليه من الأرض وقرب الينابيع والسواقي وهو الاطيب مذاقا والاذكى من ذلك المزروع. وطبخة العصورة لا تكلف النسوة سوى البحث عنها في البرية. أما العلت المزروع فيباع الكيلو منه بـ”10 آلاف ليرة. والعلت البري يحضر على المائدة للأكل وهو يهدى لإعداد العصورة و يباع في النبطية وبيروت وصيدا. وهناك طلب على شرائه لفوائده الغذائية وسعره رخيص، في ظل الازمة الاقتصادية والمعيشية الضاغطة على كاهل المواطنين نتيجة ارتفاع أسعار السلع والمواد الغذائية أمام انهيار العملة اللبنانية في ظل ارتفاع سعر الدولار.

يقول مختار يحمر سمير علي قاسم لـ”الوكالة الوطنية للاعلام”: نرى نسوة البلدة يفتشن عن “العلت” البري فهو طيب في الطبخ ويوفر يوميا على العائلة تكاليف ومصاريف إعداد أي من الطعام. وفضلا عن ذلك فهو يقدم على الموائد ليأكل أخضر فهو شهي ويفضله الناس على المزروع. والعلت مفيد للصحة وغني بالحديد والمغنيزيوم وزهور الهندباء البرية تستخدم كعلاج لزيادة الشهية وحصى المرارة والتهاب المعدة والأمعاء ومشاكل الجيوب الأنفية وانتفاخ البطن وهذا ما قرأناه تاريخيا. وفي بلدتنا، نرى النازحون السوريون يقبلون على أكل العلت البري وطبخه ويقاسمون سكان البلدة على هذا الطعام الشهي والفريد من نوعه من حيث طعمه ومن حيث عدم كلفته التي لا تحتاج إلا الى البحث عنه في الأرض البرية. وهناك المزروع الذي يزرع بذورا في مساكب ويقطف ويباع في الأسواق لدى باعة الخضار وأيضا هو الآخر أسعاره معتدلة. وهناك بعض النسوة التي تمون البذور عن زهر الهندباء لتزرعها في السنة المقبلة بهدف الأكل وليس للتجارة”.

وقال عضو بلدية يحمر واصف علي جابر: “إن العلت البري مفيد للجسم وغذاء يومي وأفضل من العلت المزروع الذي يباع لدى باعة الخضار. وهناك مزارعون في بلدتنا يقومون بتجفيف بزر الهندباء لزرعه وأكله. والعلت البري أكلة “خفيفة ونظيفة” ولا تكلف سوى القليل من البصل والزيت والملح في اعداد طبخة العصورة الشهية. والهندباء من النباتات العشبية التي تنبت وتكبر على جوانب السواقي المائية ولها فائدة انها تخفف آلام المعدة والتهابات الفم وتنشط الخلايا العصبية وتقوي الكبد والبنكرياس على الفرز لأنها تحتوي على مادة شبيهة بـ”الانسولين”. ونحن في البلدية، أقمنا دورة إرشادية لعدد من النسوة لتعليمهن على زراعتها وبيعها في الأسواق أو لدى المواطنين الميسورين الذين يفضلونها على أكل اللحم لأنها غنية بالحديد ومضادات الاكسدة”.

وقال عضو بلدية يحمر الشقيف ناصر عليق: “إن الهندباء غنية بالفوسفور والحديد وأكلة بسيطة ولا تحتاج إلا الى سلق العلت وتطبيقه مع الزيت والبصل والملح لإتمام طبخة العصورة الشهية. وهناك قاطنون في بيروت يأتون الى بلدتنا طلبا للهنداء البرية، كما اننا نطبخها للعائلة لأنها توفر مصروفا كبيرا عن كاهلنا في ظل الازمة الاقتصادية التي نمر بها. ونرى السوريات يفتشن على العلت لعدم تكلفته في ظل ارتفاع الأسعار لأي طبخة يومية وما تحتاج اليه من مواد. كما اننا نحصل على العلت للمائدة فهو يمد الجسم بالمعادن والفيتامينات ويقي من الشيخوخة”.

وقالت علا، إحدى السيدات من المنطقة: “خلال تجوالنا في الأرض بحثا عن العلت نحصل على الشومر أيضا لصنع أكلات العجة والآن نعمل على تموين العلت والشومر للشتاء في مراطبين نحفظ الصنفين فيها”.

صدى الجنوب + الوطنية للاعلام+ الصور من مواقع مختلفة

شاهد أيضاً

خطرهم خطرٌ على الشعبِ السوريِ كلِه

د. ادمون ملحم* منذ مطلعِ القرنِ الماضي بدأت فكرةُ الدولةِ اليهوديةِ العنصرية، الوظيفيةِ، تتبلورُ وترتسمُ …

اترك تعليقاً