الأحد , 4 ديسمبر 2022

وفد من “القومي” زار منزل عائلة الزهرة شام بكور في حلب بطلة “التحدي العربي للقراءة” وقدم لها التهنئة باسم رئيس الحزب

زار وفد من الحزب السوري القومي الاجتماعي منزل عائلة الزهرة شام بكور في حلب، الفائزة في مسابقة اللغة العربية 2022 بمشاركة 22 مليون قارئ من العالم العربي، وكان في استقبال الوفد الزهرة شام ووالدتها السيدة منال ومنسق اللغة العربية في محافظة حلب محمد دحدوح الذي أشرف على تدريبها ورافقها الى المسابقة.

الوفد ضمّ عضو المكتب السياسي المركزي ـ منفذ عام حلب طلال حوري، وكيل عميد التربية والشباب في الشام براء جلقان، وكيل عميد التنمية الإدارية في الشام عاطف حوري، ناموس منفذية حلب معاوية هنانو، وعضو مجلس محافظة إدلب محمد يامن جلقان.

منفذ عام حلب طلال حوري: الأم والمعلم أساس نهوض المجتمع وارتقائه

المنفذ العام طلال حوري نقل تهاني وتقدير رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الأمين أسعد حردان والقيادة الحزبية للزهرة شام على فوزها بالمركز الأول في “مسابقة التحدي العربي للقراءة”. معتبراً أن هذا الفوز يؤكد بأن النبت الصالح ينمو بالعناية وأن التميز والتفوق نتيجة التربية والعناية من الأم التي أنجبت وربّت ورعت.

وأضاف حوري بأن الأم والمعلم هما أساس نهوض المجتمع وارتقائه، ونشكر الأستاذ محمد دحدوح الذي أشرف على انتقاء ورعاية المتميزين في حلب وسورية ومتابعة وزير التربية ورعاية السيد الرئيس والسيدة الأولى والاهتمام والعناية للإبداع والتميز لأبناء سورية رغم كل المعاناة الناتجة عن الحرب والحصار.

وكيل عميد التربية والشباب في الشام براء جلقان: إرادة الحياة جعلت والدة شام وشام تقاومان وتصارعان بحب المعرفة والقراءة لتحقيق الانتصار

بدوره، اعتبر وكيل عميد التربية والشباب في الشام براء جلقان، أن هذه الزهرة السورية ما كانت لتصل إلى ما وصلت عليه لولا عناية ودعم من والدتها، التي لطالما عانت من ظروف الحرب التي استهدفت سورية. إلا أنّ إرادة الحياة جعلتها تقاوم وتصارع فربّت ابنتها على حب المعرفة والقراءة حيث قرأت شام  أكثر من 70 كتاباً ما جعلها تتمتع  بالفصاحه والطلاقة ما توّجها في المرتبة الأولى في المسابقة، فرفعت اسم سورية في مسابقة تحدي القراءة العربية 2022 التي أقيمت في دولة الإمارات العربية المتحدة. ورأى جلقان بأن المستقبل سيكون مشرقاً بفضل هؤلاء الأشبال والزهرات أمثال شام، مؤكداً بأننا في الحزب السوري القومي الاجتماعي لن نتوانى عن تقديم كل الدعم لهذه المواهب الرائعة، ووضع كل الإمكانات لتحقيق المزيد من النجاحات المماثلة.

عميد التربية إيهاب المقداد: أم البطلة شام كانت الفينيق يخلق الحياة من تحت الرماد فانتصرت لشام الأرض ولشام الطفولة

بعدها تواصل عميد التربية والشباب إيهاب المقداد عبر تقنية الفيديو مع الزهرة شام فهنأها، مشيراً إلى أن المعركة الأساس هي معركة الأحداث التي يجب أن ننتصر بها، والزهرة شام ابنة السبع سنوات هي الدليل عن الإمكانات العظيمة التي يملكها شعبنا السوري وتأهله دوماً للتفوق.

ونوّه العميد المقداد بقدرة الطفلة شام على تجاوز كل الصعوبات على المستوى العام وما تعرّضت له الشام على أيدي المجموعات الإرهابية وعلى المستوى الخاص حيث دفعت شام ووالدتها الثمن غالياً تمثل بخسارة والد شام شهيداً من قذائف الحقد والكراهية لتلك المجموعات نفسها.

بعدها توجّه العميد لوالدة شام فردّد قول سعادة “أمي وبلادي ابتدأتا حياتي وستلازمانها إلى الانتهاء، فيا أيها الإله أعني لأكون باراً بهما”. وأضاف قائلاً لقد أنرتِ درب المستقبل لشام، فكنت الأم التي تصنع من الضعف القوة، ومن الجرح والنصر، وانتصرت لشامك الأرض وشام الطفلة، وكنت كطائر الفينيق يخلق الحياة من تحت الرماد. واعتبر المقداد أن للدولة وأجهزتها ومؤسساتها دوراً فاعلاً في هذا النجاح يستحق الإشادة فلولا رعاية تلك المواهب ومساندتها في كافة المحافل لما تحققت هذه الإنجازات، وتوجّه بالشكر للأستاذ محمد دحدوح مدرب الزهرة شام الذي له فضلٌ موازٍ لفضل الوالدة في فوز شام.

وبعدها هنأ العميد المقداد كافة الأطفال السوريين المشاركين في هذه المسابقة معتبراً بأن مجرد وصولهم إلى هذه المسابقة واختيارهم لتمثيل بلدهم هو فوزٌ كبيرٌ، ذاكراً أسماءهم جميعاً وهم إضافة إلى شام بكور من حلب، ماري خضور من اللاذقية، مدحت يوسف من طرطوس، سعاد جاسر من حلب، تالة مراد من السويداء، جودي أحمد من القنيطرة، يقين جميدة من دير الزور، جودي حميش من دمشق، ألمى فجر من حماه، ووسام أنيس من ريف دمشق.

أخيراً سلّم الوكيل جلقان للزهرة شام بكور درعاً تكريمية من عمدة التربية والشباب في الحزب السوري القومي الاجتماعي، وهدية رمزية.

  المصدر: عمدة الإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي/ الموقع الرسمي

شاهد أيضاً

خطرهم خطرٌ على الشعبِ السوريِ كلِه

د. ادمون ملحم* منذ مطلعِ القرنِ الماضي بدأت فكرةُ الدولةِ اليهوديةِ العنصرية، الوظيفيةِ، تتبلورُ وترتسمُ …

اترك تعليقاً