الرئيسية » أخبار » اميركا هددت بضرب دمشق فرد عليها بشار الاسد بضربة صاعقة من الغوطة

اميركا هددت بضرب دمشق فرد عليها بشار الاسد بضربة صاعقة من الغوطة

سرت في الاونة الاخيرة شائعات واخبار كثير وسيناريوها متعددة حول ضربة اميركية محتملة لدمشق وكلها تقع في خانة التهويل لمحاولة منع تقدم الجيش السوري داخل الغوطة محاولة منها حماية مسلحيها وارهابييها والعملاء الذين يعملون كمستشارين للاميركيين واليهود داخل الغوطة الشرقية ولكن تلك التهويلات لم تنفع ولم تؤثر بل كانت عاملا اضافيا  دفع بالقيادة السورية لاتخاذا قرار نهائي بانهاء مسألة الغوطة بشكل واضح

وردا على التهديدات الاميركية المتزايدة ومع ارتفاع منسوبها بانها ستوجه ضربة لدمشق وللقصر الرئاسي كان رد الرئيس السوري بشار الاسد صاعقا لكل المراقبين ومفاجئا للحلفاء قبل الاعداء بان وجه ضربة للبيت الابيض اعمت سياسيه وجعلتهم في حيرة وموقف يحسدون عليه حيث وقف شامخا بين جنوده على ارض الغوطة وصعد على الدبابة برسالة واضحة المعالم للاميركيين والاجانب بان قال لهم : من هنا نحن نقرر مصير العالم

وكانت كلمة الاسد قوية ورسالة قوية مخاطبا جنوده : انكم لستم تقررون مصير الغوطة او سورية فحسب بل انتم ترسمون صورة  العالم الجديد وخارطته السياسية الجديدة برسالة صاعقة سترهق اذان المعتدين حقبات من الزمنة تتناقلها الاجيال

هذا واتت زيارة الرئيس الاسد الى الغوطة الشرقية بعد يوم واحد على تحريرها من رجس الارهاب وكسر المعتدين  وانتشر فيديو بشكل كاسح يظهر فيه الرئيس الاسد يقود سيارته من نوع هوندا بنفسه يعبر شوارع دمشق دون مرافقة وصولا الى الغوطة حيث ظهر بين جنوده المدججين بالاسلحة المذخرة وصعد على متن دبابة واخذ صور والجنود بصورة لا تنسى وستكون محفورة بذاكرة الاجيال

نعم بشار الاسد رد على تهديدات الاميركيين  من عمق الغوطة بتصريح عابر للعقول والامم  : من هنا نرسم سياسة العالم الجديد

بشار الاسد يتجه بسيارته الى الغوطة الشرقية بعد يوم واحد على تحريرها

المصدر : خاص صدى الجنوب

مصدر المعلومات : وكالات

الصور : لمصدرها وفق نشرها

محرر الخبر : ادارة صدى الجنوب

شاهد أيضاً

الغاء شهادة البريفية

رسالة مختصرة :الى وزارة التربية والقيمين عليها في اي بلد ينطبق عليه ما سوف يلي سيما لبنان والشام : نعم لالغاء شهادة “البريفيه”

في عصر التكنولوجيا والتواصل الرقمي، وفي مناهج العلم الحديث المرتكز على ادوات التواصل، والاختبارات الذهنية، …