السبت , 3 ديسمبر 2022

الجمعية العامة العوراء تطالب روسيا بتعويض اوكرانيا وروسيا ترد على اميركا ان تعوض الدول التي دمرتها

وبسياسة الكيل بمكياليين الجمعية العامة للامة المتحدة ترى بعينها العوراء دمار اوكرانيا ولا تر دمار الدول التي دمرتها اميركا وغيرها وبناء على ذلك جار الرد الروسي حاسما بعدم اهلية الجمعية العامة في تقرير السياسة الخارجية والتعويضات

هذا وكان قد صرح النائب بمجلس الدوما أوليغ موروزوف، بأن روسيا لن تعوض أوكرانيا عن الأضرار، وسوف تعيد أوكرانيا التي دمرها النازيون، وأن الجمعية العامة ليس لديها السلطة لحل مشكلة “التعويضات”.
وقال: “الجمعية العامة ليس لديها سلطة لحل مشكلة التعويض الخيالية. لن نعوض أي شيء. سنعيد أوكرانيا التي دمرها النازيون”.

 من جانبه أعلن نائب ممثل روسيا الدائم في الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي، أن أكثر من نصف الدول الأعضاء لم تؤيد قرار “التعويضات” لأوكرانيا، في إخفاق تام لمن يروجون “للنظام القائم على القواعد”.

وأشار الدبلوماسي في قناته على “تيليغرام” إلى أن، “أكثر من نصف أعضاء الأمم المتحدة لم يؤيدوا مشروع القرار الذي روج له الغربيون، على الرغم من الضغط والابتزاز والإجبار!، وكم عدد الأشياء المحايدة التي سمعوها أثناء النقاش، الذي حاولوا منعه دون جدوى”.

ووفقا لبوليانسكي: “بشكل عام، يعد هذا إخفاقا تاما بالنسبة لأولئك الذين يفرضون النظام القائم على القواعد على العالم بأسره، فقط هم لن يرغبوا في الاعتراف بذلك بالطبع. لكننا نعلم”.

من جهته قال نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، إنه يجب على الأمم المتحدة أن تتبنى قرارا بشأن التعويض الكامل عن الأضرار التي لحقت بالدول من طرف الولايات المتحدة.

وعلق مدفيديف على تصويت الأمم المتحدة على الحاجة إلى إنشاء آلية روسية لتعويض أوكرانيا عن الخسائر.

وأوضح أن الولايات المتحدة وبريطانيا تحاولان وضع أساس قانوني لسرقة الأصول الروسية في دول أخرى التي تم الاستيلاء عليها بشكل غير قانوني.

وذكر في منشورعلى قناته في التلغرام: “أنه اُعتمد قرار غير ملزم بشأن تعويض روسيا عن الأضرار التي لحقت بأوكرانيا”.

وأشار إلى نفس التوصية بشأن التعويض الكامل من الولايات المتحدة عن الأضرار التي لحقت بكوريا وفيتنام والعراق ويوغوسلافيا والعديد من الضحايا الآخرين من الأمريكيين وحلف الناتو.
وتابع مدفيديف: “يبدو الأمر وكأنه بداية معاناة الأمم المتحدة باعتبارها المؤسسة الدولية الرئيسية للمصالحة”.
وخلص مدفيديف إلى أنه “ستكون النهاية مؤلمة للمجتمع الدولي بأسره وسنعيش بدون مثل هذه المنظمة”.

المصدر صدى الجنوب+ دام برس+وكالات

شاهد أيضاً

خطرهم خطرٌ على الشعبِ السوريِ كلِه

د. ادمون ملحم* منذ مطلعِ القرنِ الماضي بدأت فكرةُ الدولةِ اليهوديةِ العنصرية، الوظيفيةِ، تتبلورُ وترتسمُ …