الجمعة , 16 نوفمبر 2018
الرئيسية » غير مصنف » السيد نصرالله: محور المقاومة قوي – وفي اي حرب مقبلة ستكون فرصة لانهاء وجود اسرائيل

السيد نصرالله: محور المقاومة قوي – وفي اي حرب مقبلة ستكون فرصة لانهاء وجود اسرائيل

في مقابلة له مع الميادين ضمن حوار خاص في برنامج لعبة الأمم مع الاعلامي سامي كليب اكد السيد حسن نصرالله بان الامور تسير لمصحلة محور المقاومة عموما من سورية حتى اليمن

معتبرا بان بعض الدول في المنطقة تأخذ شعوبها نحو المجهول بجرها نحو حروب عبثية  وتحاول فرض ذالك على غيرها  ايضا

السيد نصرالله في مقابلته مع الزميل سامي كليب غلى قناة الميادين

 

نصرالله: السعودية أرادت جرّ لبنان للحرب الأهلية

كشف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عن مساعٍ يقوم بها الحزب على خط أزمة مرسوم الضباط بين بعبدا وعين التينة كحليفٍ وصديقٍ لرئيسَيْ الجمهورية والمجلس النيابي، بمعزلٍ عن اقتناعه بموقف الرئيس نبيه بري لجهة احترام الدستور والميثاق، لكنّه لم يقدّم ضمانة تفاؤلية بأن الوساطة ستؤدي الى نتيجة إيجابية في المدى المنظور، نظراً لصعوبة وتعقيد الأزمة المرتبطة بالعلاقة الناظمة لعمل المؤسسات وغياب مراجع حاكمة يُركَن اليها أمام هذا النوع من الأزمات، رغم وجود المجلس الدستوري ومجلس شورى الدولة وهيئة الاستشارات، ما يعني أن السيد اعتبرها قاصرة في البتّ بأحقية وجهة نظر أحد الطرفين.

وفي أول موقف له بعد عودة رئيس الحكومة سعد الحريري من معتقله السعودي الى لبنان وعودته عن استقالته، ربط السيد نصرالله صمت الحريري عما حصل معه في الرياض بالحفاظ على علاقته بالمملكة، لكن ذلك لا ينفي للحزب المعلومات المتجمعة عن كل ما حصل في تلك المرحلة عن القضية التي تثبت وجود مخططٍ سعودي خطير يريد من قضية الحريري أن تكون رأس جبل جليد في عملية متدحرجة تدفع لبنان الى الحرب الأهلية في سلسلة مترابطة من الوقائع تجعل رئاسة الحكومة تعيش فراغاً طويلاً ما يستدرج الحاضنة الحريرية الى جر البلاد الى الفوضى ونشر السلاح، لكن موقف الأطراف الداخلية والخارجية فوّتت الفرصة على المخطط السعودي.

وكشف الامين العام لحزب الله أن الحريري شكر السيد نصرالله عبر قنوات التواصل القائمة بين الحزب وتيار المستقبل ونفى أي حاجة للقاء مع الحريري أو مع رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط، لكنه لم يلغِ احتمال اللقاءين.

وقارب السيد نصرالله الاستحقاق الانتخابي من منطلق فهمه لقانون الانتخاب الجديد الذي يحقق هدفين كما قال، هما: صحة التمثيل لكافة أحزاب وشرائح وأحزاب الشعب اللبناني، والثاني فرصة لتمثيل حلفائه. ونفى المعلومات المسرّبة عن تحالفٍ خماسي بالمعنى العام المعمّم للكلمة، وكشف أنه ميال الى استمرار أصحاب الكفاءة في المواقع الوزارية والنيابية الحالية، في ما خصّ حزب الله، ما يعني استبعاد أي عملية تغيير للحزب لنوابه في الانتخابات النيابية المقبلة.

ورفع السيد نصرالله من وتيرة احتمال الحرب الكبرى في المنطقة في ظل السياسات المتهوّرة والمجنونة والتصعيدية لمثلث الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لكن من دون تهويل وتخويف الرأي العام ومن دون اعتبار كلامه كأمر عمليات وكأن الحرب واقعة غداً، بل من منطلق استعداد محور وحركات المقاومة لهذه الحرب إن وقعت وتحويلها فرصة تاريخية لتحرير فلسطين، وربط السيد نصرالله استمرار وجود مقاتلي الحزب في سورية بانتهاء المهمة وبطلب الرئيس السوري بشار الأسد، ولم يُعِر أي اعتبار للواقع السياسي الداخلي ما يدحض أي التزامات قدّمها الحزب في مسألة النأي بالنفس.

إعلان ترامب بشأن القدس يعني نهاية إسرائيل

وعن القرار الأخير للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن مدينة القدس، رأى أمين عام حزب الله أن هذا القرار يعني نهاية إسرائيل، وأنه ضرب مسار التسوية في الصميم بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

نصر الله اعتبر أن ترامب مسّ بالقدس التي تشكل نقطة إجماع وتعني مئات ملايين المسلمين والمسيحيين، مشدداً على أن عملية السلام انتهت بعد قرار ترامب وتصويت الليكود وقرار الكنيست الأخير بهذا الشأن.

وفي هذا السياق أكد أمين عام حزب الله أن نهج التسوية لن يؤدي إلى نتيجة، وأن الحل هو اعتماد نهج المقاومة الذي حقق الإنجازات والانتصارات.

وكشف أنه التقى مؤخراً مع وفود من الفصائل الفلسطينية، وكان آخر هذه اللقاءات السبت الماضي مع حركة “فتح”.

نصر الله أشار إلى أن حزب الله حرص خلال اجتماعاته مع الفصائل الفلسطينية على العمل على نقطة إجماع، لافتاً إلى أن القدس شكلت جوهر هذه اللقاءات كما تم تثبيت التنسيق بين هذه الفصائل في كل الساحات.

وأضاف أن الحزب بحث مع الفصائل الفلسطينية في تفعيل الانتفاضة في الداخل الفلسطيني وفي الخارج، وفي كيفية تأمين الدعم لها، مشيراً إلى أن إيران موّلت “هبّة القدس” ودعمت عائلات الفلسطينيين وستستمرّ في ذلك.

نصر الله أكد أن حزب الله ليس وسيطاً في تقديم الدعم المالي بين الفصائل الفلسطينية وإيران، التي تفتخر بتقديم هذا الدعم.

من الواجب دعم المقاومة في فلسطين بالسلاح بشكل دائم

ورأى نصر الله أنه من الواجب دعم المقاومة في فلسطين بالسلاح بشكل دائم، وليس فقط كردة فعل على قرار ترامب الأخير بشأن القدس، وقال “لن نتردد في اغتنام أية فرصة لتقديم الدعم والسلاح للمقاومة في فلسطين”.

نصر الله كشف أن حركة “فتح” أبدت في اللقاءات الأخيرة مع حزب الله موافقتها على الانتفاضة وأكدت أنها جزء أساسي في هذه الانتفاضة، معتبراً أن حضور “فتح” في الشارع والحراك الشعبي هو أمرٌ تسلّم به كل الفصائل.

وشدد نصر الله على أن هناك تنسيقاً بين الفصائل في الضفة الغربية وفي قطاع غزة وفي الخارج، وأن هذا التنسيق هو حالياً في أحسن حال.

وتابع قائلاً إن ترامب يأخذ المنطقة إلى منحى جديد، وإن الشعب الفلسطيني لن يستسلم، وأضاف “الشعب الفلسطيني متمسك بالقدس عاصمةً لدولة فلسطين ولن يتخلّى عن ذلك”.

واعتبر نصر الله أن قواعد الاشتباك في أية حرب ستكون خاضعة للمراجعة وللظروف والأحداث، مضيفاً أن من أهم عناصر المعركة مع العدو هو “المفاجأة” وأن “المقاومة تحتفظ لنفسها بالمفاجآت في الميدان”.

وأكد أمين عام حزب الله أن المقاومة تعمل ليلاً ونهاراً للحصول على كل سلاح يمكّنها من الانتصار في أية حرب مقبلة.

وتعليقاً على شعار “عالقدس رايحين شهداء بالملايين”، لفت نصر الله أن هذا الخيار خاضع للظروف والتطورات، معتبراً أن مسار ترامب سيوصل الشعب الفلسطيني إلى إجماع بشأن المقاومة وعلى ألا خيار سوى المقاومة للتحرير.

من يستطيع هزيمة تنظيم “داعش” بإمكانه هزيمة الجيش الإسرائيلي

وأكد نصر الله أن المقاومة في لبنان باتت أقوى من أي زمن مضى، مشيراً إلى واقعاً مقاوماً سيخرج من سوريا رغم جراحها المثخنة.

وتابع “يجب أن نضع نصب أعيننا احتمال الحرب بعد قرارات ترامب ونتنياهو”.

واعتبر نصر الله أن محور المقاومة المؤلف من إيران وفلسطين وسوريا ولبنان يضم أيضاً اليمن المستعد للمشاركة في هذا المحور، وتابع “إذا حصلت حرب كبرى كل الاحتمالات واردة بما فيها الدخول إلى الجليل”.

وشدد الأمين العام لحزب الله على أن من يستطيع هزيمة تنظيم “داعش” ، بإمكانه هزيمة الجيش الإسرائيلي، وأضاف “قوة العدو ليست ذاتية ويمكن إلحاق الهزيمة به والدليل هو إسقاط مقولة الجيش الذي لا يُهزم”.

اما بخصوص المظاهرات في ايران قال السيد نصرالله :

أن تيارات نظام الجمهورية في إيران توحدت بشكل كامل، مضيفاً أن المشكلة تحديداً ناجمة عن إفلاس بعض البنوك.

كما اكد أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله أن ما جرى في إيران من مظاهرات يتم استيعابه بشكل جيّد، وهو لا يُقارَن بما جرى عام 2009، مشيراً إلى المشكلة في هذا البلد اليوم ليست سياسية.

كما لفت السيد نصر الله  إلى أن هناك قوى سياسية دخلت على خط الأزمة في إيران، وأنها استغلّت التظاهرات وأخذتها بالاتجاه السياسي، وتابع أن”القيادة في إيران تعاطت بهدوء مع الأزمة وتم فرز المحتجين عن المشاغبين”.

واعتبر أمين عام حزب الله أن حجم الاحتجاجات في إيران ليس كبيراً، وأن ما ضخّم الموضوع هو أعمال الشغب والتدخل الخارجي، مشيراً أن الولايات المتحدة والسعودية دخلتا على خط الأزمة في إيران واستغلّتا التظاهرات.

ورأى أن الموضوع الاقتصادي هو من أكبر التحديات التي تواجه إيران، مضيفاً أن فائدة الاحتجاجات في هذا البلد هي أنها دفعت الأطراف الداخلية إلى النقاش والتعاضد وشكلت حافزاً لمعالجات جدية.

نصر الله شدد على أن القاعدة الشعبية الأكبر في إيران هي مع السياسات الخارجية المتّبعة من قبل القيادة الإيرانية، لافتاً إلى أن هذه القيادة تعتمد “السياسة الدبلوماسية” وتشرح للشعب سياستها الخارجية.

وفي هذا الإطار طمأن نصر الله جمهور المقاومة ودعاه إلى عدم التأثر بما يتناوله الإعلام الغربي بشأن ما يجري في إيران، مؤكداً أن آمال ترامب ونائبه وحكومته ونتنياهو وإسرائيل والمسؤولين السعوديين خابت في إيران.

وتابع نصر الله “هناك تقديرات استخباراتية أميركية وإسرائيلية أكدت أن الأمور انتهت في إيران”.

المصادر :

البناء

دام برس

وكالات

صدى الجنوب

شاهد أيضاً

“سماؤنا لنا حرامٌ على غيرنا”

قالتها الشّامُ بملء سوريّتها :”‘طامعون نحن بما هو لنا , سماؤنا لنا حرامٌ على غيرنا”. …