الإثنين , 19 أغسطس 2019
الرئيسية » أخبار » الاسد يصلي صلاة عيد الاضحى في جامع الافرم بدمشق والجيش السوري يدخل الهبيط في ادلب

الاسد يصلي صلاة عيد الاضحى في جامع الافرم بدمشق والجيش السوري يدخل الهبيط في ادلب

تمكنت وحدات الجيش السوري من السيطرة على أحياء ومزارع بلدة “الهبيط” الاستراتيجية، بريف إدلب الجنوبي، بعد معارك عنيفة مع مسلحي “جبهة النصرة”.
وذكرت مصادر محلية أن مجموعات الاقتحام العاملة التابعة للجيش السوري دخلت البلدة وبدأت عمليات التمشيط على الفور، مشيرة إلى استباق عملية التقدم البرية باتجاه المدينة، بتمهيد مدفعي وصاروخي وجوي كثيف، ما أسهم بقطع جميع خطوط إمداد المسلحين باتجاه البلدة بعد أن تمت محاصرتهم من جهتي الغرب والجنوب، خلال اليومين الفائتين.
من جهته ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان (مقره لندن)، أن الجيش السوري تمكن من تحقيق أهم تقدم له في ريف محافظة إدلب منذ أكثر من عام، واستطاع فرض سيطرته على بلدة الهبيط بجنوب إدلب فجر اليوم الأحد، وذلك بعد 5 محاولات تقدم فاشلة على البلدة.

الجيش السوري يدخل الهبيط في ادلب

ومن جانب اخر وبخط موازي للانتصارات العسكرية كانت الرسائل السياسية تصل تباعا

حيث أدى السيد الرئيس بشار الأسد صلاة عيد الأضحى المبارك صباح اليوم في رحاب جامع الأفرم بدمشق.

وأدى الصلاة مع الرئيس الأسد وزير الأوقاف والمفتي العام للجمهورية وعدد من كبار المسؤولين في الدولة والحزب وعدد من أعضاء مجلس الشعب ومجموعة من علماء الدين الإسلامي وجمهور من المواطنين مؤتمين بفضيلة الشيخ الدكتور حسان عوض.

الرئيس الاسد يصلي بمناسيبة الاضحة المبارك في جامع الافرم بدمش

وألقى الشيخ عوض خطبة العيد أكد فيها على معاني العيد السامية التي تعلم الإنسان مواجهة الابتلاء بالصبر والإيمان وترسخ فيه قيم التضحية في سبيل عز الوطن وكرامة الأمة وسلامة البلاد وأن يكون حب الوطن وتكريم الشهداء والجرحى ترجمة حقيقية للإيمان.

وأشار الشيخ عوض إلى أن العيد يذكرنا بيوم وقف نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في عرفات يعلم البشرية مكارم الأخلاق وقواعد العدل والإنصاف والمودة والمحبة والتعاون بين الناس بينما هناك اليوم من حرفوا الدين الصحيح بتطرفهم وإجرامهم وإرهابهم، مؤكداً أن هؤلاء لا ينتمون إلى الشريعة السمحاء التي جاء بها النبي العربي الذي علم الأمة لغة الحوار والتفكير والعمل من أجل الأمن والسلام والاستقرار وليس من أجل القتل والتدمير.

وخاطب الشيخ عوض الرئيس الأسد قائلا “لقد قدت الوطن في أحلك الظروف والساعات فثبتنا معك وصمدت وصمدنا بك فنصرك الله ونصر الوطن على الإرهاب نصراً عزيزاً مؤزرا بتضحيات جيشنا الباسل الذي يخوض أشرس المعارك ضد الإرهابيين وداعميهم”.

وختم خطيب العيد بالدعاء إلى الله تعالى أن يوفق الرئيس الأسد وأن يحفظه وينصر جيشنا المغوار ويثبت أقدامه وأن يرحم الشهداء ويشفي الجرحى ويعيد الأمن والأمان لسورية.

المصدر : دام برس

شاهد أيضاً

اسامة سعد: نحن أمام مقاومة نؤمن بقدراتها على مقارعة العدو في الميدان لكننا لا نطمئن للأوضاع العربية عموما.

 حيا الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد “أبطال المقاومة والشهداء والمصابين والأسرى …