الخميس , 16 أغسطس 2018
الرئيسية » أخبار » أخبار محلية » الشام » محاولة سعودية جديدة لاختراق الجيش السوري عبر مبالغ مالية هائلة – ومعارك ضارية في حرستا

محاولة سعودية جديدة لاختراق الجيش السوري عبر مبالغ مالية هائلة – ومعارك ضارية في حرستا

السعودية لم ترتو بعد من سفك دماء السوريين والعرب  عبر شياطين المال وعبدة الشيطان

فبينما ما يزال الجيش العربي السوري يخوض معارك ضارية مع مسلحي “هيئة تحرير الشام”، والفصائل المتحالفة معها في محيط مدينة حرستا شرقي العاصمة دمشق.

وأفادت مصادر إعلامية باستشهاد 3 عمداء في منطقة حرستا، خلال الأيام القليلة الماضية ، هم : العميد محمد يوسف جناد إثر مواجهات تدور في إدارة المركبات العسكرية على أطراف مدينة حرستا بريف دمشق ، و قائد الفوج 138 دبابات التابع للحرس الجمهوري العميد علي ديوب في المنطقة نفسها ، وكذلك العميد الركن حبيب محرز يونس .

جاء ذلك في وقت تتواصل في محيط المدينة مواجهات عنيفة بين الجيش السوري وحلفائه من جهة، ومسلحي “هيئة تحرير الشام” التي يشكل تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي، عمودها الفقري والفصائل المتحالفة معه من جهة أخرى، حيث يحاول المسلحون إحراز تقدم على حساب القوات الحكومية.

وذكر نشطاء معارضون أن المعارك تتركز في محيط “كراج البولمانات” ومبنى المحافظة وفي محيط إدارة المركبات.

ومن جهة اخرى

ذكرت مصادر بان  السعودية فعت مبلغ 35 مليون دولار لتوزيعه على ضباط الجيش العربي السوري او على بعضهم والمتواجدين في ريف ادلب وريف حلب من اجل الخيانة وعدم القتال في وجه التنظيمات التكفيرية في ريف حلب وريف ادلب.

وقد كشفت روسيا هذا الامر بالتنسيق مع المخابرات التركية حيث استطاع قمر اصطناعي روسي التقاط اتصالات خليوية بين جماعات معارضة موجودة في تركيا وهي تتصل بضباط سوريين في الوحدات العسكرية المتواجدة حول حلب وحول ريف ادلب، وعندها ابلغت تركيا فورا ان الاتصالات تجري على خطوط خلوية تركية وان روسيا لا تسمح بذلك، وبالتالي، تدخلت المخابرات التركية فورا واوقفت المخابرات السعودية عن عملها ومنعتها من تجاوز الحدود التركية – السورية للدخول الى مناطق المنظمات التكفيرية السورية ومناطق الجيش العربي السوري كي يتم الاتصال بضباط من الجيش العربي السوري ودفع 5 ملايين دولار لكل ضابط كبير يكشف خطة الدفاع السورية العسكرية عن مناطق في محافظة ريف حماه كذلك في ريف حلب التابع لمحافظة حلب، واضافة الى ريف ادلب التابع ايضا لمحافظة ادلب.

وكانت السعودية قد قررت اطلاق من جديد عناصر تكفيرية ودفع اموال لهم ومحاولة شق الجيش العربي السوري مجددا عبر دفع ملايين الدولارات ولو اكثر، من اجل حصول خيانة لدى الضباط السوريين.

وعلى كل حال، لم تكن الخيانة لتحصل الا لدى ضابط واحد تقول المخابرات الروسية ان كان لديه استعداد بقبض اموال سعودية على ان ينتقل مع عائلته بعد كشف المخطط العسكري للجيش السوري في ريف ادلب وريف حلب لتقديمه الى المنظمات التكفيرية التي تقاتل نظام الرئيس السوري بشار الاسد.

المصدر : وكالات

المقدمة والعناويين : صدى الجنوب

شاهد أيضاً

الإستئسادُ بإظهار المؤامرة على الوطن , من شيمنا أيضًا.

أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن الاتهامات الغربية لدمشق باستخدام أسلحة كيميائية، مجرد “ابتزاز” يستخدم …