الخميس , 16 أغسطس 2018
الرئيسية » أخبار » عند ابواب 8 تموز، والايادي الخفية برسم الاحداث العالمية.

عند ابواب 8 تموز، والايادي الخفية برسم الاحداث العالمية.

سيمبسون
عائلة سيمبسون – الكرتونية الشهيرة

نستذكر التاريخ من بوابة الثامن من تموز، ذالك اليوم الرهيب حين اجتمع الباطل كله متمثلا بالماسونية العالمية وحلفائها وعملائها، بمواجهة الحق كله متمثلا بشخص انطون سعادة وعقيدته القومية الاجتماعية، ورفقائه ليسجلوا وقفة العز التاريخية، ليفسدوا على الغرف المظلمة سريتها.. وليعلنوا للعالم باننا حركة حق تواجه الباطل الذي يرسم احداثه ايادي خفية تتقن فن سفك الدماء يوما اصبح النداء بوجه الموت .. نعم لتحي سورية…
في مسارات التاريخ، والانسانية وكيفية وقوع احداثها نحن حتما امام راسم خفي لاحداث العالم.
وهذا ما تبينه لنا بعض الافلام والبرامج التي نشاهدها وتمر احداثها وكأنها مجرد فلم عابر بينما هي احداث تمرر بشكل خفي لاحداث ستقع فعلا وفق برنامج معد بتقنية عالية جدا كمسلسل عائلة سيمبسون او العنزة او سبونج بوب الذي يتنبأ بان سندويشات الهمبرغر تحتوي لحوم بشرية وخيول او غيرها من المسلسلات التي تمرر امورا خفية وتحديدا خطورة مسلسل عائلة سيمبسون. !!!
مما يدفعنا كباحثين لطرح السؤالين التاليين:
1-من هو او من هم او من هي الجهة التي التي تقف خلف او تكتب حلقات عائلة سيمبسون Simpson family
2- ماهي خطورة هذا المسلسل الذي يرسم احداث العالم بكافة الميادين.
ففي جولة قصيرة على احداث 620 حلقة لهذا المسلسل الذي مازال مستمرا بكتابة حلقاته للحاضر والمستقبل كأطول مسلسل عرفته الشاشة الحديثة، وهو يشبه تنبواءت الكتب القديمة التي تتحدث عن احداث العالم بصفة الجزم بالوقوع وكأنها خطط مرسومة كتنبوءات نوستراداموس التي تروي احداث منذ مئات السنين وحدثت تماما كما توقعتها تلك التنبوءات او كما رسمت بالاحرى
وكذلك عائلة سيمبسون تروي قصص واحداث قبل عشرين عام وثلاثين عام تقريبا باسلوب كرتوني تحصل بعد عشرين عام تكاد تكون بحرفيتها لا بل بفلميتها التصويرية كمشهدي السيارة العسكرية التي ظهر عليها علم الثورة السورية (علم سورية في عهد الانتداب الفرنسي) وكذالك الفيلم التصويري الحقيقي لفوز دونالد ترامب بكل تفاصيله سيما عبوره السلم الكهربائي وسقوط الصورة وغيرها من الاحداث التفصيلية التي جرت بحرفيتها.!
اذا المسألة ليست مجرد مسلسل كرتوني، انما هو تصورات للايام القادمة وفق مشيئة الجهات المخططة، والناظمة لاحداث العالم كما تريد وفق رؤية ترسم احداثها وفصولها بشكل منظم تبين بعض احداثها باسلوب كرتوني لكي تكوّن صورة نمطية تصبح مقبولة لدى عقول العامة، ولكي يتم تقبلها على اساس انها تنبوءات احداث ستقع بينما هي بالواقع والحقيقة مجرد خريطة مرسومة فصولها واحداثها وصورها الكبرى والاساسية بعناية فائقة لتتحقق وفق ارادة المخططين واصحاب المصالح الكبرى بينما تعيش الشعوب في هلاكها المحتوم في الصراعات التي يتم رسمها لها بعناية فائقة لتظهر وكأنها احداث طبيعية.
فمثلاً سحق الالمان للبرازيل في كأس العالم 2014 كان في نفس السياق لكسر صورة البرازيل في عيون العالم المتابع بعاطفة كما هو اليوم اهانة المانيا حاملة اللقب امام كوريا بنفس الصورة المهينة التي لا تقل اهانة عن كسر شوكة البرازيل بغلة الاهداف القاسية … كسرت هيبة المانيا اما فريق لا يحسب له حسابا في المراهنات الدولية كمنافس لكأس العالم..
اذا ، نحن امام مشهدية خطيرة كشعوب تتابع بعواطفها كل ما يجري من حولها، كما انه ممنوع عليها الاستيقاظ او التنبه والا لاقت مصيرا اسود..
وكل من يفضح هؤلاء المخططين الذين يرسمون احداث العالم بشكل مسبق لتمرير خططهم العالمية سيلقى مصير القتل المحتوم لانه ممنوع كشف الحقائق بل المطلوب ان نحياها بصمت ، ونعتبرها تنبوءات ووقائع واحداث…
وانهي بسؤال:
الم يكن اغتيال انطون سعادة في 8 تموز سنة 1949 لانه كشف حقيقة الماسونية ومحافلها العالمية لاول مرة في التاريخ؟
الم يبين حقيقة ارتباطها في صناعة الاحداث السياسية!! والعسكرية!! التي غيرت خرائط الدول والامم والغت تاريخ و زورت تاريخ امم باكملها..؟؟!
فكان نصيب انطون سعادة القتل الحتمي علي ايدي عملاء تلك الدول والمحافل الماسونية العالمية..
لذالك
نحن امام حقائق تاريخية لا مجرد تَنبوءات او نبُوءات او سخافات كما يريد ان يوهمنا البعض، وفي كل ميادين الاحداث، والرياضة واحدة منها لانها اصبحت تكوّن ذاكرة وعاطفة او علاقة جماعية انسانية عريضة يمكن قيادة العالم من خلالها بشكل خطير وناعم في آن واحد في حال فشل القيادات السياسية والعسكرية.
في هذه المناسبة اود القول؛
باننا بحاجة لانطون سعادة جديد يتجرأ ويكشف لنا ما يجري من حولنا وان كانت ستكون نهايته… القتل المحتوم .. ويسجل وقفة عزه للتاريخ ويقولها من جديد كما قالها انطون سعادة ليل الثامن من تموز سنة 1949
“انا لا يهمني كيف اموت بل من اجل ماذا أموت هذه الليلة سيعدمونني ولكن ابناء عقيدة سينتصرون وسيجيء انتصارهم انتقاما لموتي … وسيلاقون اعظم انتصار لاعظم صبر في التاريخ”
نعم مسلسل عائلة سيمبسون، وتنبوءات نوستراداموس ، وغيرها من المنظرين، والمنجمين الذين يملؤن الشاشات التلفزيونية هم ليس الا مجرد ابواق علنية لمحافل ترسم الخطط الخفية لكتابة التاريخ وفق مشيئتها ومصالحها لتحقق بروتوكولاتها الخطيرة بقصص تدعي انها وعد الهي تحكم التاريخ باسمه وتصنع المجازر على شرفه… انهم عبدة الشيطان … اصحاب الباطل في مواجهة الحق..
فهل ينتصر الحق؟
ام سيبقى الباطل يصول ويجول ويسفك الدماء بين الامم والشعوب؟
هذا ما سوف تجيب عليه الايام الاتية رياحها من دمشق … في صراعها الكوني..
ومن يعش بر
هاشم حسين
باحث في علم الاجتماع
27 تموز 2018

سيمبسون تبين لحظات فوز دونالد ترامب قبل عشرين عام من فوزه
سيمبسون تبين لحظات فوز دونالد ترامب قبل عشرين عام من فوزه
سبونج بوب
سبونج بوب فلم كرتوني للاطفال تحت الماء … قصص مريبة
نوستراداموس
نوستراداموس تنبواءات تاريخية خطيرة اشبه بخطط عسكرية طويلة الامد لمن اعدها

شاهد أيضاً

Master EPDev

تحت عنوان: المجتمع معرفة والمعرفة قوة  –  وتحقيق نجاح بدرجة: جيد جدا في مناقشة اطروحة الماجستير اختصاص: MASTER PROFESSIONEL ETUDES PROSPECTIVE ET DEVELOPPEMENT

الى كل محب تحية قومية اجتماعية خالصة محبة ووفاء, بعد جهد استمر لثلاثة أعوام, من …