الأربعاء , 14 نوفمبر 2018
الرئيسية » أخبار » الجيش السوري يتقدم في الغوطة التي بات سقوطها مسألة وقت (مرفق خريطة التقدم)

الجيش السوري يتقدم في الغوطة التي بات سقوطها مسألة وقت (مرفق خريطة التقدم)

 

سيطر الجيش العربي السوري على النشابية وتلي فرزات والصالحية في الغوطة الشرقية ، حيث بدأ الجيش عملية برية موسعة من عدة محاور في القسم الشرقي والجنوب الشرقي للغوطة للشرقية، وتركزت العمليات على مناطق سيطرة (جبهة النصرة) والجماعات المرتبطة بها.

المناطق المحررة في الغوطة خلال اليومين الاخيرين

وحققت وحدات الجيش السوري تقدماً سريعاً في محور حزرما الزريقة، مخترقة تحصينات (جبهة النصرة) حتى إحكام السيطرة الكاملة على البلدتين، لتلتقي مع الوحدات المهاجمة من محور تل فرزات حوش الفضائية، التي أحكمت بدورها السيطرة الكاملة على التل الاستراتيجي وحوش الصالحية الملاصقة للتل، وبهذا التقدم يكون الجيش السوري ضرب طوقاً محكماً على مسلحي بلدة النشابية، ثم اقتحمها وقضى على التواجد المسلح فيها.

وأكد مصدر ميداني على تقدم الجيش السوري مسافة 1800 متر في محور تل فرزات-حوش الصالحية، مقترباً من الوحدات المهاجمة من جهة الزريقية.

فيما سيطر الجيش السوري على حي العجمي في حرستا، عقب اشتباكات عنيفة مع المجموعات الإرهابية في الحي.

ودارت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري وتنظيم (جبهة النصرة) في محور جوبر-عين ترما وسط تمهيد جوي مكثف نفذته مقاتلات الجيش على خطوط إمداد الجبهة في القطاع الأوسط.

تجدر الإشارة إلى أن الجيش السوري أطلق منذ عدة أيام رمايات تمهيدية مكثفة على مناطق انتشار التنظيمات الإرهابية في الغوطة الشرقية، تحضيراً للعملية البرية التي انطلقت صباح اليوم.
إلى ذلك إحدى وحدات الجيش السوري المتمركزة في جوبر دمرت مساء السبت، عربة مفخخة حاولت المجموعات المسلحة إرسالها باتجاه مدينة دمشق.
وتمكن عناصر الوحدة العسكرية من استهدافها وتدميرها قبل وصولها إلى النقطة وتصفية الانتحاري الذي كان يقود العربة.
من جهة أخرى هناك معلومات من قلب الغوطة الشرقية أنه و في الوقت الحالي يهيئ زعماء الإرهابيين لعملية استفزازية مستخدمين السلاح الكيماوي بطريقة مشابهة للتي استخدمت في خان شيخون والتي أدت لوقوع ضحايا كبيرة بين المدنيين.
والهدف من هذه العملية واضح تماماً، وهو اتهام الحكومة السورية الشرعية بارتكابها جرائم حرب ضد المدنيين.
وهذا يثبت بحقائق تدريبات التمثيليات لمنظمة مايُسمى “الخوذ البيضاء” ومايسمى “مركز الغوطة الإعلامي” والتي تحكي عن ضحايا الاعتداء الكيماوي والمتسممين من الغاز الناجم عن الانفجار.
سبق وقامت مايُسمى “المعارضة المسلحة” والمجموعات الإرهابية في الغوطة الشرقية بتصريحات من دون أي دليل وإثباتات متهمة الجيش العربي السوري باستخدامه للسلاح الكيماوي.

 

المصدر :

وكالات

دام برس

شاهد أيضاً

الغاء شهادة البريفية

رسالة مختصرة :الى وزارة التربية والقيمين عليها في اي بلد ينطبق عليه ما سوف يلي سيما لبنان والشام : نعم لالغاء شهادة “البريفيه”

في عصر التكنولوجيا والتواصل الرقمي، وفي مناهج العلم الحديث المرتكز على ادوات التواصل، والاختبارات الذهنية، …