السبت , 3 ديسمبر 2022

مبادرة امارتية لتخفيف التوتر بين روسيا واكرانيا ولتسهيل تصدير السماد الروسي مقابل اطلاق اسرى روس واكران وبولندا تعترف: اوروبا سئمت من دعم كييف

تملل وقلق اوروبي من دعم نظام كييف واتهامها بتبذير الاموال دون جدوى

بدأ العالم سيما الاوروبيون يتململون بشدة من الحرب الاورانية الدائرة رحاها في وسط اوروبا، واخذت ترتفع اصوات قلق جدية تقول بعدم جدوى دعم كييف في حربها خوفاً من الانزالاق الى ما لا يحمد عقباه اوروبياً وعالمياً

وكما ذكرت الصحفية سيليفيا غورليستكايا : “هناك دعم أقل لنظام الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي بسبب الاستخدام غير العقلاني وإهدار المساعدات المالية”.

وكما كتبت ففي عمودها بجريدة المخصص بجريدة “Myśl Polska”، حيث أشارت إلى أنه منذ بداية النزاع الأوكراني “تلقت كييف ولا تزال تتلقى مساعدات مالية كبيرة نسبيا، حتى أكثر مما يفيد به المسؤولون الرسميون الأمريكيون والأوروبيون”.

وتقول الصحفية إنه “إلى جانب زيادة المساعدة، سواء من الجانب الآخر من المحيط الأطلسي أو داخل الاتحاد الأوروبي، فهناك قلق متزايد بشأن إساءة استخدام الأموال المحولة إلى كييف”.

وتشير غورليتسكايا، نقلا عن الكاتبة كانداس أوينس، من “فوكس نيوز” إلى أن فلاديمير زيلينسكي والوفد المرافق له يستخدمون الأموال الغربية المحولة لأغراضهم الشخصية، وليس لإعادة بناء البلاد، حيث يشترون، بدلا من ذلك، عقارات في سويسرا مقابل 50 مليون دولار.

ويتابع المقال بأن 90% من المساعدات المالية من الاتحاد الأوروبي قد اختفت دون أثر، وأن أوكرانيا لن تكون قادرة على دفع ثمن المركبات العسكرية التي تقدمها الولايات المتحدة الأمريكية على النحو المطلوب، في الوقت الذي بدأ الغرب فيه في المطالبة بشكل متزايد بأن تقدم حكومة زيلينسكي معلومات حول مصير الأموال التي تذهب إلى كييف بالضبط.

وشددت الصحفية إلى أنه “كلما زاد وضوح حقيقة أن زيلينسكي يهدر الأموال التي يحولها له الحلفاء على خلفية المناشدات المستمرة لمزيد من الدفعات، كلما زاد الغضب الذي يسببه هذا الأمر في الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي”.

وأشارت لانا نسيبة مساعدة وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون السياسية في بيان إلى أن “دولة الإمارات دعت منذ بداية الأزمة إلى وقف التصعيد والحوار، وقامت بدعم جميع المبادرات الدبلوماسية في هذا الصدد “، مشددة على أن “الإمارات العربية المتحدة، تؤمن إيمانا راسخا بأن الدبلوماسية لا تزال هي السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة، وتشارك دولة الإمارات المجتمع الدولي مخاوفه العميقة بشأن تداعيات الوضع الحالي على المدنيين داخل أوكرانيا وخارجها، وعلى السلم والأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي”.

وقالت: “تتمثل مسؤوليتنا الجماعية في أوقات الصراع، في عدم ادخار أي جهد في تحديد ومتابعة المسارات التي تؤدي إلى حل سلمي وسريع للأزمات”، مؤكدة أن “دولة الإمارات ملتزمة التزاما تاما بتقديم المساعدة على إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة، وتشجيع الحوار، ودعم الدبلوماسية، والمساهمة بجميع الأدوات المتاحة لنا لتخفيف المعاناة، وإيجاد حل سلمي ومستدام يعزز السلام والأمن الدوليين، ويضع حدا للأثر الإنساني لهذا النزاع على المدنيين”.

وفي مكان اخر أفادت تقارير إعلامية في وقت سابق بأن ممثلين عن روسيا وأوكرانيا اجتمعوا الأسبوع الماضي، في الإمارات لبحث إمكانية استئناف تصدير الأمونيا الروسية مقابل عودة أسرى الحرب الروس والأوكرانيين.

وذكرت وكالة “رويترز” نقلا عن مصادر مطلعة على سير المحادثات، أن المفاوضات، كانت تهدف على وجه الخصوص، إلى تذليل العقبات المتبقية أمام تنفيذ صفقة الحبوب، التي تم تمديدها في 17 نوفمبر.

وبحسب المصادر ذاتها فإن المحادثات ناقشت أيضا شروط فك الإمدادات الروسية والأوكرانية للتخفيف من نقص الغذاء العالمي.

وقالت الوكالة إنه على الرغم من الدور المركزي للأمم المتحدة في المفاوضات بشأن تصدير المنتجات الزراعية من الموانئ الأوكرانية الثلاثة المطلة على البحر الأسود، فإنها لم تكن ممثلة في هذا الاجتماع.

وفي نفس السياق نقلت الوكالة عن سفير أوكرانيا في تركيا فاسيلي بودنار، أن “الإفراج عن أسرى الحرب الأوكرانيين جزء من المفاوضات لفتح صادرات الأمونيا الروسية”.

المصدر: كوميرسانت + “وام” +RT + صدى الجنوب

شاهد أيضاً

خطرهم خطرٌ على الشعبِ السوريِ كلِه

د. ادمون ملحم* منذ مطلعِ القرنِ الماضي بدأت فكرةُ الدولةِ اليهوديةِ العنصرية، الوظيفيةِ، تتبلورُ وترتسمُ …

اترك تعليقاً