الأحد , 4 ديسمبر 2022

صواريخ تسقط على الاراضي البولندية وتؤدي الى وقوع قتلى وتصاريح وتصاريح مضادة وحالة من التوتر بين بولندا وروسيا ونفي اميركي عن ان مصدر الصواريخ روسي

نافية مزاعم اكرانية عن سقوط صواريخ روسية على الاراضي البولندية تداولت صفحات إخبارية أوكرانية على “تلغرام” صورا لحطام أحد الصواريخ الذي سقط داخل الأراضي البولندية.

وقالت الصفحات إن الصور تظهر ما يشبه حطام صواريخ “اس 300” المضادة للأهداف الجوية والتابعة لعتاد الجيش الأوكراني.
وأوضحت أن ما يظهر ربما يدلل على أن هذه الصواريخ أطلقتها منظومات الدفاع الجوي خلال تصديها للصواريخ الروسية التي استهدفت مقاطعة لفينف المحاذية لبولندا.

وكانت قد قالت من جانبها وزارة الدفاع الروسية إن تصريحات وسائل إعلام ومسؤولين بولنديين حول سقوط صواريخ “روسية” في منطقة برزيودوف ، هي استفزاز متعمد.

وأكدت الوزارة أن القوات المسلحة الروسية لم تستهدف أية مواقع بالقرب من الحدود الأوكرانية البولندية.

وأشارت الوزارة إلى أن الحطام الذي نُشر في وسائل الإعلام من مسرح الأحداث في بولندا لا علاقة له بالأسلحة الروسية.

ومن جانبها أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية خلال مؤتمر صحفي، أن الإدارة الأمريكية والحكومة البولندية تعملان سويا لكشف حقيقة ما حصل في الأراضي البولندية.

ووفقا للوزارة: “نحن جاهزون للوقوف بجانب الحلفاء والشركاء، ولكن نحن لا نعرف طبيعة ما حصل بالتحديد، هنالك تقارير جاءت من بولندا وينتابنا قلق إزاءها ونحن نعمل مع الناتو وبولندا لمعرفة الحقيقة، نحن مطلعون على هذه التقارير، لا يمكن أن نؤكدها لكننا نتبع الإجراءات اللازمة لكشف الحقيقة”.

وأضافت: “نحن نقف مع الناتو ودوله وشركائنا، ونحن نعتبر الناتو أحد أهم الأحلاف في العالم، لكننا لا نريد الخوض في الفرضيات وسنتخذ الإجراءات المناسبة للوصول الى الحقيقة”.

وأشارت وزارة الخارجية الأمريكية، الى أن وزارة الدفاع الروسية لا تحاول التصعيد ولا تبحث الاستفزازت نهائيا، مضيفة، “نحن نعمل على جمع المعلومات ونقيم ما يأتينا من الجانب البولندي، وننتظر كشف ملابسات الحادث، وإذا ثبت أن ما حصل كان هجوما متعمدا من موسكو، سنتخذ ردا مناسبا”.

هذا وكان قد أعلن المتحدث باسم الحكومة البولندية بيوتر مولر، أن رئيس الوزراء البولندي ماتيوز موراوسكي دعا لعقد اجتماع للجنة مجلس الأمن التابعة لمجلس الوزراء سقوط صواريخ على أراضي البلاد.

وقال مولر: “فيما يتعلق بالوضع المتأزم الحالي، قرر رئيس الوزراء ماتيوز موراوسكي، بالتعاون مع الرئيس أندريه دودا، لعقد اجتماع في مكتب الأمن القومي مع أعضاء لجنة الأمن والدفاع”.

ووعد مولر: “بأن جميع البيانات المعروضة على اللجنة، ستعرض إن أمكن، على أوسع نطاق ممكن للرأي العام”.

وأضاف: “أحثكم على عدم نشر معلومات غير مؤكدة بعد. وسنبلغ ونعلق بعد الاجتماع الذي سيعقد الآن، فور تلقي معلومات من الأجهزة التي ستبلغ عن التطورات”.

المصدر: نوفوستي +RT+ وكالات+مواقع+صدى الجنوب

شاهد أيضاً

خطرهم خطرٌ على الشعبِ السوريِ كلِه

د. ادمون ملحم* منذ مطلعِ القرنِ الماضي بدأت فكرةُ الدولةِ اليهوديةِ العنصرية، الوظيفيةِ، تتبلورُ وترتسمُ …

اترك تعليقاً