الخميس , 24 أكتوبر 2019
الرئيسية » أخبار » أخبار محلية » الى الاستاذ وليد شرارة المحترم:من منطلق منهاج مدرستنا القومية الاجتماعية السورية انه “لكل كلمة مدلولها الخاص”

الى الاستاذ وليد شرارة المحترم:من منطلق منهاج مدرستنا القومية الاجتماعية السورية انه “لكل كلمة مدلولها الخاص”

رسم تعبيري (منقول)

تحت عنوان: شرح وتبيان لمكامن الخطأ في مقالات ملف الاخبار

الى الاستاذ وليد شرارة المحترم ( رد من ثلاث اجزاء – الجزء الاول)

تحية قومية اجتماعية سورية  وبعد

بصراحة وبعد الانتقادات التي وصلتني على العام وعلى الخاص تقول بأنني اتبعت اسلوبا قاسيا في عملية الرد على الصحافي اسعد ابو خليل في نفس الموضوع المتعلق بسبعينية استشهاد سعادة.

ولكي لا اكون قاسيا مع حضرتك سأحاول جهدي تبسيط الامور بخمسة نقاط  فقط وردت في مقالكم المنشور في صحيفة الاخبار بتاريخ 13 تموز 2019

النقطة الاولى هي العنوان نفسه , فهو عنوان حمّال اوجه ولكنه وبكل صراحة هو كما قال المثل : جاء ليكحلها فعماها .

فعندما يقع القارئ على عنوان من هذا النوع في مناسبة تكريم مفكر كأنطون سعادة ضج الدنيا واعاد للتاريخ معناه, وللامة طريقها نحو سيادتها وكرامتها,  ينصدم  صدمة مؤلمة ويتبادر لذهنه تشويش يحدثه هذا العنوان (فكرٌ من وجهة نظر المستعمَرين) ..

عزيز الاستاذ المحترم

ماذا يعني : فكرّ من وجهة نظر المستعمرين؟

قد تقول لي انك تقصد كذا وكذا .. ولكن علينا ان نعلم في مسألة الحديث عن أي شخصية فاعلة وطنية وقومية ولها فكرها وعلومها. لا يجوز اطلاقا وضع العناوين المبلبلة والتي تأخذ القارئ  الى زاوية معاكسة تماما للحقيقة.

ولم اجد في النص ما يدل على العنوان ولا أي  وجهة نظر تتحدث عن الفكر نفسه المقصود  لنعرف ما هي وجهة النظر هذه , فلهذا اجد نفسي امام حقيقة واحدة الا وهي بان العنوان كان مخالفا للمضمون وهدف حرف بوصلة باتجاهات ما.. او لجذب القارئ لا اكثر  .. ايضا لن نشكك كثيرا .. ولكننا سنحسن الظن…

النقطة الثانية: لا اعلم كيف يفكر الصحفيون في لبنان وعلى ماذا يرتكزون في صياغة الجمل والتعابير.

فهذه الجملة مثلا (تميّز القوميون، العرب والسوريون، عن غيرهم من قوى التحرر الوطني المعادية للسيطرة الاستعمارية، بإدراكهم العميق للصلة الوثيقة بين هذه السيطرة وبين تجزئة المنطقة إلى دول قطرية وزرع الكيان الصهيوني في قلبها.) وضعت القوميين السوريين والعرب في خانة “المعاداة” للأجانب لا في خانتها الاصلية كثائرين يريدون حرية بلادهم  بمواجهة الاستعماريين والمحتلين والمغتصبين ارضهم. وجعلتهم هذه الجملة الركيكة  “اعداء  للأجانب  لا مصارعين لهم ومقاومين لحرية بلادهم .

قد يقول قائل ((الكاتب ما قصدوش هيك)) ونحن نقول: ومن منطلق منهاج مدرستنا القومية الاجتماعية السورية انه “لكل كلمة مدلولها الخاص” وهذه الجملة تذمنا اكثر مما تمدحنا بل جعلتنا وكل قوى التحرر الوطني في خانة (المعاداة) للسيطرة الاجنبية .. لا اصحاب حق في صراع قومي  أي أننا  اصبحنا معادين للأجانب بشكل شوفيني وهذا توصيف مجرم.

جزء اول يتبع جزء ثاني

واسلموا للحق والمعرفة

لتحي سورية وليحي سعادة

الرفيق هاشم حسين

20/07/2019

شاهد أيضاً

اسامة سعد: نحن أمام مقاومة نؤمن بقدراتها على مقارعة العدو في الميدان لكننا لا نطمئن للأوضاع العربية عموما.

 حيا الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد “أبطال المقاومة والشهداء والمصابين والأسرى …